سئمت أن اكون اسير غرامك
ضاقت نفسى
جعلتينى فى صراع
وكنت شغوفا بجمالك
رغبت أن أحيا بجوراك
أن أرى الدنيا من خلالك
أتقنتى سر دلالك
صرتى تلاعيبنى
ولم اكن شئ فى حياتك
لم أكن سوى شخص
تشغيلى به فراغك
سوى وقتا تقضيه
حتى تصلى لمرادك
سوف أذهب بعيدا
لعالم لا ألقى فيه أمثالك
لن ألم قلبى أنه أنخدع
فرغب أن يعش بين أسوارك
ظن أن ياتى يوما
يبلغ فيه جبالك
أمن لكى راغبا
أن تدركيه بحنانك
لكنك
دفنتيه بين الثرى
لم يعد يريد الحياه
وقد رضى
حياه راهب
يحيى فى صومعته
وبعدك لن يرى





