CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

الخميس، 19 مارس 2009

عذرا سيدتى


سيدتى
سيدتى ساصفق لكى كثيرا
ففى حبك سهرت ليلا طويلا
صحوت وجدت نفسى وحيدا
سيدتى
أتيتك عاشقا ثم وجدتك تبتعدين
تخبرينى أنها الحياه فلست من تردين
أنى كنت وحدى أحبك لكنك لا تعلمين
سيدتى
أن كنتى تفهمى الحياه فلم تركتينى
ألمح حبك فأصمتى ولا تغالطينى
أعدك أن تندمى يوما خدعتينى
سيدتى
ستعلمك الحياه درس أنك دوما تخسرين
أنا سأمضى لكنك لن تجدى من تحبين
لن أكون يوما أسفا فمثلى لا تستحقين
سيدتى
أسمعى كلماتى لعلك تدركين
خطأك فليس كل يوم تضحكين
يوما سيأتى تستغيثى فلا تـًنجدين


الخميس، 12 مارس 2009

حوار قلبى









لماذا تنظر لائما فقد أسأت الاختيار



أوهمتنى أنها الجنه ولم نفارق النار



رجوتك أن تمكث هنا فمللت الانتظار



وجدتك تطلب فرصه و تلوذ بالفرار



حذرتك أن أراك يوما تبتسم بأنكسار



أن أراك عائدا لى ملتمسا الأعذار



لكنك أردت الذهاب و خوض البحار



أن تكون معها و تترك الامر للأقدار



كنت تأمل أن ترى فيها إشراق النهار



لم يكن ذنبها أنك أخطأت يوم القرار




لم تبادلك حبا فوحدك عزفت الاوتار




وحدك نسجت قصه لم يكتب لها الاستمرار



و عدت وحيدا فقد فشلت ثانيا بالاختبار



أستمع لى فلم أعد أطيق أنهيار



لا أقدر أن أرى أملا يذيقنى المرار



أجد حلمى تقضى عليه بأصرار

الجمعة، 27 فبراير 2009

ما أنتى





حسدوك وهم لم يكونوا يعرفوك
قالوا عليكى فمن كلماتى راؤوك


أخبرتهم أن القمر يخشى وجودك
فضياءه لا يضاهى جمال عيونك


أجابونى أنى أبالغ كثيرا فى وصفك
لا يدركوا عجز الحروف أمام حسنك


كيف صرت هكذا سُحرت بنظرتك
كنت أسكن ليلا أضائته بسمتك


أجلس وحدى طويلا أشاهد صورتك
أناجى النجوم لتتجمل كما زينتك


أجدها تنطوى خجلا أخفاها جمالك
تقف حائره كيف هكذا يكون دلالك


وجدت سحرا ينساب إلى من خلالك
أقف ساكنا فالجنه وجدتها برحابك


شعوا يداخلنى حين أكون أمامك
الكون ملكى أهبه أملا أرضائك


ما أنتى لم أر يوما فى خصالك
عفتك طهارتك تذهلينى بحيائك


أدعو ربى أن أرافقك بحياتك
فحياتى لن تدم ليوم ذهابك



الأربعاء، 18 فبراير 2009

سمعتها منكى








سأعزف بقلمى لحنا جميلا
ففى حبك سهرت ليلا طويلا
لن أعرف معكى الاحزان
قلمى سينسى الاشجان
وجدت عينك تهرب من نظراتى
لم أصدق عندما سمعتك
كذبتها فأخبرنى قلبى أنها كلمتك
نطقها لسانك وتلتها ضحكتك
سمعت السعاده فى صوتك
رأيت الخجل فى وجهك
لكن الفرحه لم تفارق عينك
لم أملك حينها كيانى
أعجزت الفرحه لسانى
إن كان للبراءه وصف ففيكى تجمعت أسمى المعانى
نظرت إليك لألقى قلبك
ما أجملك بتورد وجهك
وجدتك تتلعثمى فى الكلمات
ملكتينى بتلك النظرات
حبيبتى
تعالى لأسمعك أعذب الكلمات
ففى حبك طالما كتبت العبارات
أتمنى أن تدوم تلك اللحظه
كم رجوت منك تلك النظره
شغف عينيكى يقتلنى ويحينى الف مره
نعم كما تحبينى أحبك
لم تبدأى انتى ولكن قلبى سبقك
إن كان هناك أملا احيا له فهو حبك
وإن كان هناك وطن اهفو إليه فهو قلبك