فتجنب أن تكن على اليسار
الاثنين، 30 يونيو 2008
الجمعة، 27 يونيو 2008
مواقف
طبعا فى تغير لاول مره فى طريقه الكتابه
بس ظروف الامتجانات الهتبدأ وكل وسنه وانتوا طيبين
انتوا فى المصيف وانا قاعد فى الدور التالت فى الكليه بحب فى ورقه الامتحان
قلت اقولكوا شويه مواقف كدا
.....................
فى يوم وانا مروح ومعايا اتنين من اصحابى حصلت مشكله مع واحد وانا طول عمرى بعرف اخد حقى المهم المشكله خلصت ونزلت من الاتوبيس وقلت الموف خلص وفجاه طلع الاستاذ الكان عامل مشكله معايا ومعاه خمسه من بناه الاهرام مش المشكله هنا المشكله ان الاتنين الكانوا معايا راحوا يعملوا زى الناس بس فى محطه البنزين
................................
شئ عجيب جدا لما ألاقى أب بيبعت ابنوا يجيب سجاير ليه ويزعل لما يلاقى ابنوا بيشرب سجاير مهو الولد بيحاول يقلدك يقدوه وفى الحاله دى طبعا حضرتك ندوه أو حد.......
....................................
مره تانيه فى يوم كان فى امتحان شفوى وانا دخلت اللجنه مع مصطفى بينى وبينكم مصطفى ابوه رئيس قسم عندنا فى الكليه لقيت الدكتور بيقله مصطفى احنا بندرس ايه السنه دى الدكتور معروف ان اسئلته صعبه انا لما فرحت لما سمعت السؤال المهم مصطفى خلص وانا والدكتور لوحدنا الموبيل ضرب بنغمه طريقك مسدود مسدود يوالدى
..................................
كفايه كدا انهارده بس لو عجبتكم قولولى واكمل اه المهم تدعولى الامتحان يوم الاتنين أوعى تنسوا
أعداد Abo 7anf في 11:02 م 5 قالوا رأيهم
الثلاثاء، 24 يونيو 2008
سمعتها منكى
سأعزف بقلمى لحنا جميلا
ففى حبك سهرت ليلا طويلا
لن أعرف معكى الاحزان
قلمى سينسى الاشجان
وجدت عينك تهرب من نظراتى
لم أصدق عندما سمعتك
كذبتها فأخبرنى قلبى أنها كلمتك
نطقها لسانك وتلتها ضحكتك
سمعت السعاده فى صوتك
رأيت الخجل فى وجهك
لكن الفرحه لم تفارق عينك
لم أملك حينها كيانى
أعجزت الفرحه لسانى
إن كان للبراءه وصف ففيكى تجمعت أسمى المعانى
نظرت إليك لقيت قلبك
ما أجملك بتورد وجهك
وجدتك تتلعثمى فى الكلمات
ملكتينى بتلك النظرات
حبيبتى
تعالى لأسمعك أعذب الكلمات
ففى حبك طالما كتبت العبارات
أتمنى أن تدوم تلك اللحظه
كم رجوت منك تلك النظره
شغف عينيكى يقتلنى ويحينى الف مره
نعم كما تحبينى أحبك
لم تبدأى انتى ولكن قلبى سبقك
إن كان هناك أملا احيا له فهو حبك
وإن كان هناك وطن اهفو إليه فهو قلبك
أعداد Abo 7anf في 4:24 م 9 قالوا رأيهم
التسميات: خواطر
الجمعة، 20 يونيو 2008
سأرحل
سئمت أن اكون اسير غرامك
ضاقت نفسى
جعلتينى فى صراع
وكنت شغوفا بجمالك
رغبت أن أحيا بجوراك
أن أرى الدنيا من خلالك
أتقنتى سر دلالك
صرتى تلاعيبنى
ولم اكن شئ فى حياتك
لم أكن سوى شخص
تشغيلى به فراغك
سوى وقتا تقضيه
حتى تصلى لمرادك
سوف أذهب بعيدا
لعالم لا ألقى فيه أمثالك
لن ألم قلبى أنه أنخدع
فرغب أن يعش بين أسوارك
ظن أن ياتى يوما
يبلغ فيه جبالك
أمن لكى راغبا
أن تدركيه بحنانك
لكنك
دفنتيه بين الثرى
لم يعد يريد الحياه
وقد رضى
حياه راهب
يحيى فى صومعته
وبعدك لن يرى
أعداد Abo 7anf في 7:07 م 10 قالوا رأيهم





